التخطي إلى المحتوى

وافق منذ قليل المهندس “أحمد بن سليمان الراجحي” وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية على طلب تأسيس جميعة “رعاية مبتوري الأطراف”، وجاءت تلك الموافقة من الحكومة السعودية على هذا الطلب الإنساني الرائع لرفع العبء عن جميع المواطنين فاقدي الأطراف بالمملكة خلال الفترة القادمة، وسوف نكشف لحضراتكم خلال التقرير التالي أهم ما تهدف إليه تلك الجمعية الجديدة التي تحاول مساعدة فاقدي الأطراف بالمملكة.

وزير الموارد البشري يوافق على الجمعية

وتهدف تلك الجمعية إلى مساعدة جميع فاقدي الأطراف في الحصول على أطراف صناعية كبديل، وذلك بالإضافة إلى تأهيلهم من أجل التكيف مع الوضع الجديد نفسياً واجتماعياً مع التدريب على استخدام تلك الأطراف بشكل جيد من قبل متخصصين، كما أنه سوف يتم توفير الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية والتدريبية لهؤلاء المواطنين فاقدي الأطراف في المملكة العربية السعودي سواء كانوا من الرجال أو الإناث خلال الفترة القادمة لرفع العب عنهم.

أهداف جميعة مبتوري الأطراف

وجاءت موافقة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بعد التعرف على أهداف الجمعية الرائعة والتي تهدف إلى المساهمة في تأهيل جميع فاقدي الأطراف من أجل الاندماج في المجتمع، وذلك من خلال مساعدتهم وتوفير البدائل الصناعية أو ” الاصطناعية”، والتي تُساعدهم على التكيف مع ظروفهم الجديدة واستثمار مواهبهم وقدراتهم في الحياة العملية.

خدمات تهمك

وزير الموارد البشرية يوافق على جميعة رعاية مبتوري الأطراف
وزير الموارد البشرية يوافق على جميعة رعاية مبتوري الأطراف

وتحاول الحكومة السعودية تقديم كل الدعم لجميع المواطنين وخاصة أصحاب الإعاقات ومنهم فاقدي الأطراف، وذلك من خلال تقديم الدعم المادي شهرياً عبر الضمان الاجتماعي من أجل توفير حية كريمة لهم ولأسرهم خلال المرحلة القادمة، وجاءت موافقة الحكومة على تأسيس جميع فاقدي الأطراف استكمالاً منها لتقديم الدعم خلال الفترة القادمة.

اقرأ أيضاً

تقديم الدعم لفاقدي الأطراف

ووافق وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على تأسيس الجمعية استكمالاً لدور الوزارة الهام والفعال في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أنها تحاول دعم خططها في التوسع من أجل إنشاء الجمعيات الأهلية التي تساعد المواطنين وخاصة ذوي الإعاقة، ودعم جميع المشاريع التنموية بما يعود على المواطنين بالمملكة العربية السعودية بالنفع على الفرد والمجتمع خلال لفترة القادمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *