التخطي إلى المحتوى

تشهد مراحيض الطائرات ابتكارًا جديدًا تعمل إحدى الشركات اليابانية على تنفيذه وهو فتح الأبواب الخاصة بها دون لمسها ،حيث من المعروف أن الفيروس يظل على الأماكن الصلبة لفترة طويلة، وإذا قام شخص يده ملوثة به بلمس أي من تلك الأسطح الصلبة فسوف يكون مصدر عدوى لكل من يأتي بعده ويلمس تلك الأسطح، ولعل أبرزها مقابض الأبواب ولأن حركة المطارات بدأت في بعض الدول وفي البعض الآخر على وشك البدء، فلذلك كان لزامًا على الجميع اتخاذ التدابير اللازمة والإجراءات الاحترازية التي تحمي المسافرين.

التقنية الجديدة لأبواب مراحيض الطائرات

صاحبة تلك التقنية هي شركة أول نيبون اليابانية حيث جعلت أبواب مراحيض الطائرات الخاصة بها دون مقابض يتم سحبها للخارج من خلال يد المُسافر، وبدلاً من تلك المقابض سوف يكون هناك زنبرك يتم دفعه باستخدام كوع الذراع، حيث يفتح الباب دون أن يضطر المسافر للمسه بيده وبعد دخوله للداخل هناك زنبرك آخر يقوم كذلك عن طريق الكوع هذا، وقد تم تطبيق تلك التقنية في إحدى صالات المطارات اليابانية، كذلك وتنتظر الشركة تجميع بيانات حول مدى رضا المسافرين حولها حتى يتم اعتمادها بشكل رسمي.

مراحيض الطائرات تشهد تقنية جديدة لمنع تفشي كوفيد-19
مراحيض الطائرات تشهد تقنية جديدة لمنع تفشي كوفيد-19

تغيير شامل داخل المطارات

وفي إطار عودة المطارات للعمل فهناك تغيير شامل في حركة السفر والعمل بداخلها يعتمد بشكل كل على تطبيق إجراءات مُشددة، ولعل طريقة فتح وغلق مراحيض الطائرات أو المطارات هي إحدى الأفكار الابتكارية التي تحاول الشركات التكنولوجية تطبيقها، ولعلنا نُشاهد المزيد من تلك الأفكار مُستقبلاً في محاولة لإعادة الحياة لطبيعتها في المطارات وحركة السفر التي توقفت بشكل تام، وأثرت بشكل واضح على اقتصاديات العديد من الدول والتي تعتمد بشكل كلي على السياحة الخارجية والداخلية كذلك وفقدت بندًا كبيرًا في دخلها القومي.

اقرأ أيضًا:
هروب الدمية أنابيل يُثير جدل وصاحب المتحف يرد بالفيديو
طرق بسيطة للتخلص من حب الشباب بالوجه والجسم وتفتيح لون البشرة

هذا ويحاول العالم بشتى الطرق في الوقت الحالي الوصول إلى إنتاج لقاح لهذا الوباء للتخلص منه بشكل نهائي وعودة التعاملات بين الشعوب إلى الشكل الآمن التي كانت عليه قبل تفشيه، وتسعى العديد من الدول للعمل على هذا اللقاح وتترقب منظمة الصحة العالمية نتائج أبحاثهم لاعتماد أحد اللقاحات بشكل رسمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *