التخطي إلى المحتوى

قد تتسبب مدينة فاماجوستا والمعروفة باسم مدينة الأشباح والتي تقع في شمال قبرص في أزمة بين تركيا من ناحية والاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة من ناحية أخرى، فهذه المدينة الخاضعة للسيادة التركية مهجورة مُنذ عام 1974 تقريبًا، وذلك من توقيت قيام تركيا بغزوها لقبرص وتقسيمها ما بين السيطرة التركية في جزء منها وكذلك سيطرة اليونان على جزء آخر فيها ،وذلك بعد الانقلاب العسكري التي شهدته الجزيرة وهناك اتفاقيات بغلق تلك المدينة التابعة للجزء المتواجد تحت السيطرة التركية حيث لا يتم تطويره إلا من خلال مواطنيه الأصليين.

مدينة الأشباح وسبب الأزمة

وتأتي الأزمة بسبب قيام أنقرة بفتح شاطيء بطول كيلو متر على تلك المدينة وشارع موازي له، وهو ما يُخالف الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المُتفق عليها، وأكد مجلس الأمن في جلسة طارئة لها أن هذا التصرف الآحادي من تركيا قد يتسبب في أزمة، كما أعلن مسئولي الاتحاد الأوروبي عن قلقهم خاصة في ظل التوتر التركي الأوروبي في الفترة الأخيرة بالمنطقة، بسبب الخلافات بين أنقرة وآثينا حول قيام الأولى بالتنقيب عن الغاز بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

مدينة الأشباح قد تتسبب في أزمة بين تركيا وأوروبا والأمم المتحدة
مدينة الأشباح قد تتسبب في أزمة بين تركيا وأوروبا والأمم المتحدة

اقرأ أيضًا:
دراسة يابانية تؤكد أن السعودية تخطت عواصف السوق النفطية برؤية 2030
بعد التعافي التام ماذا يفعل فيروس كورونا بجسم الإنسان

تركيا تضغط بورقة مدينة الأشباح

ويرى مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن ما تقوم به تركيا يأتي في إطار ورقة الضغط التي تسعملها أنقرة على أوروبا وتلوح بها، بجوار ورقة الهجرة الغير شرعية خاصة بعد تصاعد التوتر بين الطرفين على خلفية أزمة قيام تركيا بالتنقيب عن الغاز في حدود مُتنازع عليها بينها وبين اليونان، وطالب المسئول الجانب التركي بضرورة الالتزام وعدم التصعيد في المنطقة.

جدير بالذكر أن فاماجوستا المعروفة باسم مدينة الأشباح هذه قبل غلقها في عام 1974 كانت من المدن المُزدهرة سياحيًا، والتي تتسم بأمسياتها الصاخبة وجوها الرائع وشواطئها الساحرة والجاذبة لعدد كبير من السائحين، إلا أنه مُنذ التاريخ السابق الإشارة إليه وقد تراجعت على كافة تلك المستويات السابقة حتى أُطلق عليها هذا الاسم الذي يدل على الأحوال بداخلها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *