استحوذت أخبار فيروس كورونا هذه الفترة على الأخبار الرئيسية واحتلت الصفحات الأولى من الجرائد الورقية والإلكترونية فهي أكبر تهديد عرفته البشرية في المائة عام الأخيرة، فهو يعتبر أكثر الفيروسات انتشاراً وإن كان أقلها خطراً إذا ما قورن بفيروسات وأوبئة أخرى، ولقد عكف العالم أجمع منذ بداية العام 2020م على التوصل إلى علاج أو مصل فعال ضد هذا الوباء ومازالت الجهود من كل دول العالم مستمرة حتى هذه اللحظة في وجود علاج جذري لهذا الفيروس الذي أودى بحياة الآلاف حتى الآن، ومن الجدير بالذكر أن نسب الشفاء ارتفعت الفترة الأخيرة بدون أسباب واضحة، وسنتطرق معكم إلى شرح الوضع الحالي في المملكة العربية السعودية من حيث عدد الإصابات الكلية وعدد الحالات التي تم شفائها إلى غيرها من التفاصيل التي تهمكم، إلى نص المقال.

عدد إصابات كورونا

بالأمس يوم الجمعة الموافق 17 يوليو من عام 2020م صرح المسئولون وزارة الصحة السعودية عن أنه قد وصل عدد الحالات الجديدة المصابة للفيروس إلى 2613 إصابة جديدة ليرتفع بهذا عدد المصابين الكلي إلى 245851 مقسمة إلى 52283 حالة نشطة، و 2188 حالة في العناية المركزة، ومن الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية من أكثر دول العالم التي أجرت فحوصات كثيرة على مواطنيها حيث أجرت الحكومة السعودية ووزارة الصحة السعودية أكثر من 2 مليون و500 ألف فحص، ونذكر أيضاً أنه تم تسجيل 3539 حالة شفاء جديدة ليكون بذلك قد وصل عدد الحالات التي تعافت إلى 191161، وقد تم تسجيل 37 جالة وفاة جديدة ليكون بذلك قد وصل عدد الوفيات الكلي إلى 2407.

فيروس كورونا

ما زالت الجهود كثيرة حول العالم للتوصل إلى علاج ومصل للقضاء على فيروس كورونا، فلقد أثر هذا الفيروس على اقتصاد الكثير من دول العالم إن لم يكن جميعها، وقد انقسم العالم في مواجهة هذا الفيروس إلى قسمين أحدهما وجد في الحظر الكلي حل نهائي والآخر وجد أنه ليس بحل واعتمد الحظر الجزئي، وهناك بعض الدول ممن لم تتخذ الحظر كوسيلة لمواجهة الفيروس واكتفت بالإجراءات الإحترازية من لبس الكمامات واجراءات الوقاية الأخرى حتى لا يتأثر الإقتصاد، وتثعد المملكة العربية السعودية من أكبر الدول التي أجرت فحوصات شاملة على المواطنين لإحتواء الموقف من البداية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.