التخطي إلى المحتوى

لا زال الجدل دائر عن حقيقة إنشاء قواعد عسكرية تركية في الجمهورية الليبية، ما بين تأكيدات من الغرب الليبي، ونقي من حكومة الوفاق في الشرق، وتجدد الأمر مرة آخرى بعد أن قاما وزيرا الدفاع التركي والقطري خلال الأيام الماضية بزيارة العاصمة طرابلس، وعقدهما لقاءات ومشاورات مشتركة مع مسئولين في حكومة السراج، فما هو الهدف من هذه الزيارة المشتركة، وما هو تأثيرها على الوضع الراهن في ليبيا، ولماذا تمت الزيارة في هذا الوقت من قبل وزيري الدفاع، رغم المحاولات الدولية لحل الأزمة سياسياً وليس عسكرياً، تساؤلات كثيرة لا إجابة لها حتى الآن.

 

تأكيد إقامة قواعد عسكرية تركية في الشرق الليبي

تحدث مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر اللواء خالد المحجوب لأحد المواقع الإلكترونية بالتأكيد على إنشاء قواعد عسكرية تركية في ليبيا، وأن هذا الأمر لا يعتبر سراً، فتركيا قد أقامت بالفعل تلك القواعد في مدن مصراته ومعيتيقة، كما استولت القوات التركية والمرتزقة التابعين لها على كافة القواعد العسكرية المنشأة في العهود السابقة، وقامت بتجهيزها من أجل استقبال المزيد من القوات العسكرية، أما فيما يتعلق بزيارة وزيري دفاع تركيا وقطر فقد أكد المحجوب أن هدف الزيارة الأساسي هو زيادة دعم الوجود العسكري لهم في الأراضي الليبية.

 

اقرأ أيضا

 

نفي حكومة الوفاق إنشاء قواعد عسكرية تركية

على الجانب الآخر قال المتحدث باسم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق السيد غالب الزقعلي أن هدف زيارة وزراء الدفاع هو عقد مباحثات ومشاورات في بعض الملفات ذات الاهتمام المشترك، ويأتي على رأسها بناء وتعزيز القدرات العسكرية للقوات التابعة لحكومة الوفاق، وذلك لمواجهة أي حشود عسكرية في مدن سرت والجفرة، كما أشار إلى أن المباحثات ناقشت إخلاء سرت والجفرة من كافة المظاهر العسكرية، ويلي ذلك بدء العملية السياسية للوصول إلى حل للأزمة الليبية.

قواعد عسكرية تركية في ليبيا
زيارة وزيري دفاع تركيا وقطر إلى ليبيا

أما فيما يتعلق بحقيقة بناء قواعد عسكرية تركية في ليبيا فقد نفى غالب الزقعلي نفياً تاماً هذا الأمر، وأكد أن المناقشات مع وزيري الدفاع التركي والقطري لم يتطرق فيها لهذا الأمر، وأن اتفاق بناء القدرات العسكرية لحكومة الوفاق يتطلب بالتبعية إعادة تأهيل القواعد العسكرية، نتيجة الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *