لال تزال  عاصفة القرن المدمرة تلقي بظلالها على أميركا، وفي تلك الأحيان  تحاول الولايات المنكوبة لملمة جراحها، نتيجة العاصفة الثلجية التي أسفرت عن مقتل العشرات في العديد من الولايات، معظمهم في مدينة بوفالو بولاية نيويورك .

تداعيات عاصفة القرن المدمرة

جاءت أبرز تداعيات العاصفة بتجمد الجثث في السيارات المطمورة بالجليد، والمنازل تحولت لكتل جليدية، لدرجة أن المشهد بدا وكأن الحياة تجمدت لوهلة، وبات الثلج يغطي كل شيء، كما أسفرت العاصفة الكبرى المصحوبة بثلوج كثيفة ورياح عاتية ودرجات حرارة دون الصفر في 48 ولاية، عن انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل، وشل حركة الطيران والطرق البرية في العديد من الولايات الأميركية .

عاصفة القرن تزداد تداعيتها يومًا بعد يوم ...ما سبب قوتها؟

جاء حجم الدمار المهول الذي خلفته العاصفة والتي تعد الأشد خلال القرن الحالي، طرح تساؤلات كبرى حول الأسباب الكامنة وراء كل هذه القوة التدميرية، وعن السر وراء تطرف أنماط الظواهر الطبيعية من أمطار وثلوج وعواصف رياحية وغبارية، وهل أن الأمر مرتبط فقط بتفاقم أزمة التغير المناخي العالمية، أم أن هناك عوامل أخرى؟

ويقول الخبراء أن هذه أقسى موجة شتوية تمر على أميركا منذ نحو ثلث قرن، وعلى الرغم من وجود مثيلات لهذه العاصفة، لكنها تعد الأعنف في شدتها وقوتها التدميرية وفي الأضرار التي خلفتها مقارنة بسابقاتها.

اقرأ أيضًا في أخبار العالم:
موسكو تدعم صربيا في وضع حد للتوترات في كوسوفو
الأردن مستعدة للصراع حال تغير وضع الأماكن المقدسة بالقدس وأي انتفاضة جديدة لن تكون في صالح إسرائيل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *