التخطي إلى المحتوى

في مقالة بعنوان ضغط المسؤول للكاتب الصحفي الشهير مشعل العقيل في صحيفة عكاظ، أكد من خلالها على أن نسبة الانتقادات المُوجهة من المواطنين للمسؤولين قد زادت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، مما شكل ضغوط كبيرة على أي مسؤول في العمل سواء في اتخاذ القرارات أو بالتعامل مع المواطنين، حيث أنه أصبح مُطالب بتنفيذ القانون وفي ذات الوقت إرضاء المواطنين، وهذه معادلة صعبة قد تؤثر وبشكل كبير على تأهيل مسؤولين متميزين في مجالات الإدارة المختلفة في الحكومة السعودية والمصالح التابعة لها.

مقال ضغط المسؤول يُطالب بالتوازن

وأكد العقيل أن من حق الطرفين سواء المسؤول أو المواطن أن يلقى الراحة في الحياة بمجتمعه، فالأول يحتاج أن يعمل في جو من الراحة والطمأنينة وألا يشعر بأن جميع الأعين مُسلطة عليه، وفي حالة الخطأ البسيط الغير مقصود سوف يتعرض لانتقادات لاذعة تطول شخصه، وهذا ما يُمثل ضغوط أخرى عليه أمام أسرته وأقاربه، وفي ذات الوقت يحتاج المواطن هو الآخر لتنفيذ مطالبه ورغباته في الحصول على خدمات عادلة ومُتميزة تضمن له الحياة بشكل سلس، وبدون ضغوط في وطنه حتى يُشارك في تنميته ودفعه للأمام لذلك فيجب إحداث توازن بين العمل والنقد.

ضغط المسؤول تكشف ارتفاع نسبة انتقادات المواطنين للمسؤولين
ضغط المسؤول تكشف ارتفاع نسبة انتقادات المواطنين للمسؤولين

اقرأ أيضًا:
أطلق أمير الباحة مبادرة تمكين لدعم إحتياج الأسر وتعليمهم عن بعد
إتمام يواصل خدماته العقارية المُتميزة ويعتمد 7 مخططات سكنية

كيف يحدث التوازن

كشف مشعل العقيل في مقاله ضغط المسؤول أنه يجب على المُنتقد أن ينتقي ألفاظه خاصة أن معظمها تتم على مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات وهمية، مما يتيح للبعض استخدام ألفاظ جارحة في حق المسؤولين مما يتسبب في مضايقات عديدة لهم وضغوط كثيرة عليهم، ويجب أن يكون هذا النقد للبناء وليس للهدم أي أن المواطن الذي يقوم بالنقد يجب عليه أن يُفكر في بدائل يطرحها أمام المسؤولين، لعلهم يستفيدون منها وبهذا يُقدم حسن النية ويجعل من نقده هادف للإصلاح وليس للتجريح.

كذلك يجب على المسؤول أن يكون ردوده على الانتقادات التي تسير في الإطار السابق الإشارة إليه هي الأخرى تتسم بالقبول والموضوعية وطرح الأسباب التي جعلته يتخذ القرارات أو الإجراءات المُنتقد عليها، وإذا شعر بالخطأ فعليه الاعتراف به والمسارعة في تعديله طالما أن القانون يُتيح له ذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *