تمكنت شرطة الرياض مُنذ أيام قليلة من ضبط تشكيل عصابي ضخم يقوم بممارسة العديد من السرقات في العاصمة السعودية، وجاء ذلك بعد أن وردت العديد من البلاغات والشكاوى من المواطنين والتي تكشف عن سرقة مواد معدنية وأسلاك كهربائية نحاسية من عدة مناطق في المدينة، مما أثار الضيق والخوف في ذات الوقت وهذا دفع الأجهزة الأمنية بالرياض بالتحرك ومراقبة الأوضاع لكشف تلك العصابة التي أصبحت سرقاتها متعددة، وبالفعل تمكنت الشرطة من الإيقاع بهم والقبض على هذا التشكيل العصابي.

تحقيقات شرطة الرياض مع تلك العصابات

وتوالت التحقيقات مع أفراد تلك العصابات للكشف عن تفاصيل أكثر حول حوادث السرقة التي وقعت قبل ذلك، وبالفعل تم الكشف عن 10 أماكن مخالفة للمواصفات البنائية يقوم فيها أفراد العصابة بالاحتفاظ بالمسروقات، حيث قام رجال الشرطة بمراقبة تلك الأماكن، وبمداهمتها تم العثور على أطنان من المعادن وكابلات الكهرباء النحاسية، حيث صرح الرائد خالد الكريديس متحدث الشرطة بمدينة الرياض أن تلك العصابة اعتادت تخزين المواد المسروقة وبيعها بطرق غير نظامية عندما يُتاح لهم الفرصة لذلك.

شرطة الرياض تكشف عن المواقع الـ 10 التي احتفظت فيها العصابات بالمسروقات
شرطة الرياض تكشف عن المواقع الـ 10 التي احتفظت فيها العصابات بالمسروقات

اقرأ أيضًا:
العالم الإسلامي يؤيد قرارات المملكة التنظيمية في موسم الحج هذا العام
تفاصيل وصول أول دفعة من الحجاج فى موسم الحج

القبض على 56 متهم

هذا وقد بلغ عدد التشكيل العصابي الذي قبضت عليه شرطة الرياض 56 متهم، وهو بلا شك عدد كبير حيث حيث أنهم من جنسيات مختلفة معظمهم مخالفة لشروط الإقامة ومعهم 2 من المواطنين السعوديين، وقد قاموا بارتكاب جرائم سرقة تصل إلى 276 جريمة وقد وصلت قيمة مبالغ المسروقات إلى ما يزيد عن 5 مليار ريال سعودي وبالتحديد 5,240,000، وجدير بالذكر أنه ما زالت هناك تحريات أخرى إلى جانب التحقيقات التي تتم في محاولة للوصول إلى كافة المعلومات المُتعلقة بتلك الجرائم وإن كان هناك متهمون آخرون أم لا.

ولعل ما تقوم به الأجهزة الأمنية في المملكة من مطاردة للعاملين المخالفين لنظام الإقامة داخل السعودية سبب رئيسي لمنع وقوع تلك الحوادث، إلا أنه لا يخفى على الجميع في الفترة الأخيرة ونظرًا لظروف كورونا كانت هناك فرص ممدودة لهؤلاء لتوفيق أوضاعهم ولحين فتح المجال الجوي للعودة إلى بلادهم مرة أخرى، إلا أن بعضهم يقوم باستغلال مثل هذه الظروف بشكل خاطئ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *