التخطي إلى المحتوى

بدأ منذ قليل توافد عدد من المتظاهرين اللبنانيين إلى سوط بيروت اليوم الأحد وسط دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من أجل المشاركة في تلك التظاهرات، حيث جاءت تلك التظاهرات بعد أيام قليلة من انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن  وجود عدد كبير من المصابين والقتلى، حيث أدى هذه الانفجار إلى تعاطف العديد من الدول العربية والعالمية من الشعب والحكومة اللبنانية وعرضت العديد منهم مساعدة الحكومة خلال هذه الفترة بسبب الحادث الأليم.

مشاركة الضباط المتقاعدين مع المتظاهرين اللبنانيين في بيروت

وأشارت شبكة العربية أنه قد انضم عدد من الضباط المتقاعدين إلى تلك التظاهرات في وسط بيروت، كما لوحظ خلال الساعات القليلة الماضية انتشار لعناصر الجيش تزامناً مع نزول المتظاهرين، وذلك من اجل السيطرة على الوضع وعدم خروج المتظاهرين عن القانون للحفاظ على ممتلكات الدولة اللبنانية من التخريب إذا لزم الأمر.

توافد المتظاهرين اللبنانيين إلى وسط بيروت بمشاركة ضباط متقاعدين
توافد المتظاهرين اللبنانيين إلى وسط بيروت بمشاركة ضباط متقاعدين

مظاهرات لبنان أمس السبت

وقد شهدت الدولة اللبنانية أمس السبت نزول المتظاهرين اللبنانيين إلى ساحة الشهداء بالعاصمة اللبنانية بيروت، أسفرت تلك التظاهرات عن سقوط العشرات من المصابين، حيث أكدت غرفة عمليات جهاز الطوارئ والإغاثة بالجمعية الطبية بلبنان أن التظاهرات أسفرت عن إصابة ما يقرب من 490 شخصاً في المواجهات بساحة الشهداء، وتم التعامل مع إسعاف العديد من الجرحى وتم نقل 60 مصاباً إلى مستشفيات بيروت.

عدد الشهداء والمصابين من رجال الأمن في مظاهرات بيروت

وأشارت صحيفة النهار اللبنانية عن قوات الأمن أن الموجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن قد أسفرت عن سقوط شهيد وأكثر من 70 جريحاً، وذلك نتيجة لأعمال الشعب، حيث نفت تماماً أن يكون عنصر الأمن الذي سقط قد قتل بسبب إطلاق النار.

يهمك أيضاً

ويحاول المتظاهرين اللبنانيين خلال هذه الفترة توصيل أصواتهم للحكومة رافضين بعض الأمور التي تدور بالدولة مطالبين بتنفيذ مطالبهم خلال هذه المرحلة، وهنا يجب على قوات الأمن والحكومة اللبنانية احتواء المتظاهرين، كم يجب على جميع المتظاهرين عدم التخريب في منشآت الدولة والالتزام بالسلمية خلال المظاهرات، وذلك من أجل الخروج من تلك الأزمة دون وقوع أي خسائر مادية أو بشرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *