نشرت “التايمز” تقريراً لمحرر الشؤون العلمية، توم ويبل، بعنوان “لماذا لا تجدي إجراءات الإغلاق الصينية، في مواجهة فيروس كورونا”؟، كما تناولت الصحف البريطانية في نسخها الورقية والرقمية، عدة موضوعات تهم القارئ العربي، منها ما يتعلق “بانهيار نظام اللجوء في بريطانيا”، وتطورات الحرب الروسية في أوكرانيا، علاوة على إجراءات مواجهة فيروس كورونا في الصين.

إجراءات إحتواء كورونا وعلاقتها بالجوانب السياسية

محرر الشؤون العلمية، توم ويبل، أصبحت إجراءات احتواء الفيروس مرتكزة على الجوانب السياسية، أكثر من أي شيءٍ آخر، فالأمم تراوحت سياساتها بين صفر عدوى، وما يتبعها من إجراءات شديدة، من جانب، ومناعة القطيع، شديدة التسامح، من جانب آخر، بينما حاول عديدٌ من الدول التوسط بين هذين المنهجين، بحيث تقلل معدلات العدوى، وتحافظ قدر الإمكان على معدلات النمو الاقتصادي.

تفاصيل حول إجراءات إحتواء كورونا في الصين وعلاقتها بالجوانب السياسية

كما يقول توم أيضًا إن الفيروس يربح في الصين، وإنه منذ ظهور الفيروس وبدء انتقاله من إنسان إلى آخر، في مدينة ووهان قبل نحو 3 سنوات، لم يكن هناك أي هدف لإجراءات الإغلاق إلا كسب المزيد من الوقت، أو على الأقل هذا ما كان يُفترض أن يحدث منذ بداية انتشار الفيرس داخل البلاد، من أجل الحد من انتشاره المرض خارج البلاد.

اقرأ أيضًا في أخبار العالم:
الصحة الكويتية: تعلن عن رصد أول حالة مصابة بالكوليرا
خسائر الإقتصاد الفلسطيني تصل إلى 50 مليار خلال 20 عامًا من الإحتلال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *