التخطي إلى المحتوى

أصدرت المملكة العربية السعودية 4 تطبيقات في الفترة الأخيرة لمكافحة كورونا، من بينها تطبيق تباعد والذي يعمل على تحذير مستخدميه عبر إشعارات تأتي لهم على هواتفهم بشأن مخالطتهم لأشخاص مُصابين بالفيروس، ويأتي ذلك في إطار حرص الحكومة على إتباع كافة الإجراءات الاحترازية وفقًا للمراحل التي تمر بها وكذلك وفقًا للهدف المنشود منها، فقد تم برمجة وتطوير تطبيق تطمئن والذي يُتيح الفرصة للمواطنين كذلك بالإطمئنان على أنفسهم في حالة ظهور أي أعراض عليهم وكل ذلك الهدف منه هو مشاركة الجميع في مواجهة تلك الأزمة والتعاون في الخروج منها.

فوائد تطبيق تباعد

في حالة تواجد الفرد في أي منطقة أو نطاق تم تسجيل حالة مُصابة فيه فإنه يستلم إشعار يعبر عن ذلك، وهو ما يجعله يأخذ حذره وبالتالي فعليه إتباع كل الخطوات الإجرائية والاحترازية اللازمة التي تحميه، وهذا بلا شك أدى وبشكل كبير على تقليل نسب الإصابات خلال الفترة الأخيرة، وأشرك الجميع كذلك في هذه الإجراءات، كما يعمل هذا التطبيق على إدخال الطمأنينة على نفوس مستخدميه من خلال شعورهم بأن كل الأمور مُراقبة وتخضع لسيطرة الجهات المسئولة والتي تتابع المواطنين في تحركاتهم من أجل السيطرة على ذلك الوباء.

تطبيق تباعد ينجح وبشكل كبير في تقليل أعداد مصابي كوفيد-19
تطبيق تباعد ينجح وبشكل كبير في تقليل أعداد مصابي كوفيد-19

اقرأ أيضًا:
خصائص موسم سهيل الذي سيبدأ قريبًا ويستمر 53 يوم
ميزات نظام العمل المرن منصة MRN.SA أحد مبادرات التحول الوطني

نتائج تطبيق تباعد

من إنجازات هذا التطبيق أنه تم من خلالها تعرف 15 ألف شخص على إصابتهم بفيروس كورونا من خلال إشعارات التطبيق ،بتواجدهم في أحد الأماكن التي يتواجد فيها مُصاب به، هذا وقد حظى هذا التطبيق على إعجاب الكثير سواء من مستخدميه أو من الأشخاص الذين لا يقومون باستخدامه بسبب الطمأنينة التي يبثها في نفوسهم، وفي إطار ذلك قامت خدمة الدعم الخاصة به بنشر العديد من قصص النجاح تلك على الحساب الرسمي للتطبيق على تويتر ونالت استحسان الكثيرين وأشادوا بدوره الكبير في المساعدة بالحد من انتشار الفيروس.

هذا ويُعد تطبيق تباعد أن أبرز الإجراءات السعودية والتي تعتمد على التقنية الحديثة في إطار خطواتها التي حازت على استحسان وإشادة الجميع من المنظمات والمؤسسات العالمية، بشأن قدرتها على مواجهة الفيروس والحد من انتشاره كإحدى أبرز الدول التي خاضت تلك التجربة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *