التخطي إلى المحتوى

مع بدء العام الدراسي الجديد في المملكة العربية السعودية يوم الأحد 30 أغسطس 2020 ، والذي تقرر أن يكون التعليم عن بُعد عبر منصة مدرستين في ظل جائحة كورونا، الأمر الذي تسبب في خيبة أمل لدى بعض الطلبة السعوديين وأولياء الأمور بشأن ما وصفوه بأنها “توقعات غير واقعية”، حيث ستعقد الفصول الدراسية في المملكة عبر الإنترنت لمدة لا تقل عن 7 أسابيع الأولى من الفصل الدراسي الأول.

بدء العام الدراسي

مع بدء العام الدراسي خيبة أمل بعض الطلاب وأولياء الأمور
مع بدء العام الدراسي خيبة أمل بعض الطلاب وأولياء الأمور

التعليم عن بعد عبر منصة مدرستي ومحاكاة الواقع التعليمي لن يأتي بأي نتائج

وأخبرت وزارة التعليم الطلاب على أن الطلاب والطالبات ملزمين بارتداء الزي المدرسي قبل الدخول إلى منصة “مدرستي” للانضمام إلى الفصول الافتراضية، حيث قال وزير التعليم السعودي حمد آل الشيخ إنه يجب على الطلاب إعداد مكاتبهم وأداء النشيد الوطني، وبعض التمارين الرياضية من أجل خلق جو يشبه المدرسة في المنزل، وهي فكرة لم ترضِ البعض من الطلاب أو أولياء أمورهم.

وقالت إحدى ربات المنزل وتدعى زينب جمال سليمان ، وهي أم لطالبين ابتدائيين، إن الإصرار على روتين المدرسة الصباحي في المنزل لن يأتي بأي نتائج، وقالت في تصريح لصحيفة عرب نيوز: “مع كل الاحترام الكامل، أعتقد أن فكرة خلق بيئة للأطفال من خلال جعلهم يأدون النشيد الوطني ويقومون بتمارين الصباح الرياضية المعتادة في المدارس، هي فكرة كثيرة بعض الشيء”.

وأضافت قائلة: لا أعتقد أن ذلك سيساعد الطلاب، لقد جربوا بالفعل التعلم عبر الإنترنت لأكثر من ثلاثة أشهر في الفصل الدراسي الماضي، ولم يشعروا من خلاله بـ (جو المدرسة)”.

مع بدء العام الدراسي خيبة أمل بعض الطلاب وأولياء الأمور
مع بدء العام الدراسي خيبة أمل بعض الطلاب وأولياء الأمور

وتابعت سليمان بالقول: إن “الروتين الصباحي سيكون عبئًا إضافيًا على الطلاب الذين يواجهون بالفعل موقفًا صعبًا، مع بدء بعض الدروس في وقت متأخر من اليوم الدراسي”، مشيرة إلى أنه جعل الطلبة يرتدون الزي المدرسي واداء النشيد الوطني لن يساعد بل على العكس سيشعرون أنه عبء فهم يريدون فقط إنهاء الفصول الدراسية وإنهاء يومه، فيجب أن تكون تلك المتطلبات اختيارية وليس إلزامية.

وأيدت ما ذهبت إليه سليمان طالبة في الصف الثاني عشر، لينا شعرواني وقالت إنها ليست سعيدة للغاية بشأن الروتين الصباحي في المنزل، خاصة وأن الطلاب لن يستخدموا كاميرات الويب أثناء مشاركتهم في الفصول الدراسية، واعتبرت ذلك أنه سيكون عبئًا، ومع ذلك قالت شعرواني: إنها “تتطلع إلى قراءة القرآن وأداء النشيد الوطني وأداء التمارين، فهذا سيجلب الشعور بالألفة ويجعلونني أشعر وكأنني في المدرسة.”

إقرأ أيضًا:
تطبيق بيئة افتراضية تفاعلية للطلاب عبر منصة مدرستي
المملكة تستعد لـ مكافحة الجراد عن طريق 90 فرقة مُجهزة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *