تابع احدث الاخبار

السلطات التركية تسرب مشاهد القبض على دبلوماسي إيراني بعد نفي إيران | أخبار السعودية التخطي إلى المحتوى

بعد أن نفت الخارجية الإيرانية ما نشرته صحيفة “صباح” التركية، الخميس، نبأ القبض على دبلوماسي إيراني، أحد دبلوماسيي القنصلية الإيرانية في إسطنبول، وهو محمد رضا ناصر زاده، المتّهم بالتورّط في مساعدة العقل المدبر لقتل المعارض، مسعود مولوي وردنجاني، بالرصاص في أحد شوارع أنقرة عام 2019، حيث قالت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، نقلًا عن متحدث الخارجية الإيرانية خطيب زاده، إن الخبر المنشور في هذه الصحيفة “لا أساس له من الصحة”، ويستند إلى “اتهامات باطلة”، حسب تعبيرها.

القبض على دبلوماسي إيراني

السلطات التركية تسرب مشاهد القبض على دبلوماسي إيراني بعد نفي إيران
السلطات التركية تسرب مشاهد القبض على دبلوماسي إيراني بعد نفي إيران

إيران تنفي وتركيا تؤكد

وأضاف متحدث الخارجية الإيرانية أن الشخص المذكور فيما نشرته الصحيفة التركية ليس موظقًا في القنصلية، ومازال هناك تواصل مع السلطات التركية لمتابعة الموضوع وتوضيح أبعاده، خلافًا لما ذكرته الصحيفة التركية القبض على دبلوماسي إيراني، حيث ذكرت الصحيفة “أن الدبلوماسي الإيراني زاده (43 عاما) متهم بتسليم أوراق هوية مزورة للمتهم علي اسفنجاني، العقل المدبر في عملية اغتيال مولوي، لتهريبه إلى إيران”.

وردت الخارجية التركية على تقرير صحيفة الصباح التركية بقولها: “لم يشارك أي من موظفي قنصليتنا العامة في إسطنبول في الأنشطة المزعومة”.

اغتيال المعارض مولوي

وكان مسعود مولوي عمل لدى الحرس الثوري الإيراني قبل فراره من إيران، وثم عمل محرر لموقع” الصندوق الأسود” وتطبيقه الشهير بذات الاسم على تلغرام، ونشر وثائق حول الفساد داخل النخبة العسكرية، ومن بينها أيضًا عائلة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بما في ذلك نجله مجتبى، إلى أن اغتيل في أحد شوارع إسطنبول في نوفمبر 2019 رميًا بالرصاص بعد عام من وصوله إلى تركيا.

وكانت وكالة رويترز نقلت في تقرير حصري عن اثنين من كبار المسؤولين الأتراك أن ضابطًا استخبارتي إيراني المتمركز في القنصلية الإيرانية بتركيا هو العقل المدبر لاغتيال مولوي، كما وبذات الوقت أعلنت واشنطن أن وزارة الاستخبارات الإيرانية متورطة بشكل مباشر في قتل المعارض مولوي.

إقرأ أيضًا:
نداء عاجل من الأرصاد الإماراتية لجميع المواطنين والمقيمين
الخارجية الأمريكية تكشف أولويات بايدن بالمنطقة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *