وقعت هيئة حقوق الإنسان السعودية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، يوم الإثنين، المرحلة الثانية من اتفاق لتنفيذ أنشطة لتعزيز القدرات الوطنية في منع ومعاقبة الاتجار بالبشر، والتي من شأنها، تحقيق أثر مستدام من خلال تحقيق أهداف خطة العمل الوطنية للجنة مكافحة الاتجار بالبشر.

أهمية اتفاقية مكافحة الاتجار بالبشر

السعودية والأمم المتحدة توقعان اتفاقية مكافحة ومعاقبة الاتجار بالبشر
السعودية والأمم المتحدة توقعان اتفاقية مكافحة ومعاقبة الاتجار بالبشر

وقالت رئيسة مجلس حقوق الإنسان هالة التويجري إن الاتجار بالبشر من أبشع الجرائم التي تنتهك حقوق الإنسان وتحرِم الأفراد من الحرية والكرامة، وأكدت التويجري، أن المملكة عملت من خلال الأنظمة والاتفاقيات الدولية التي سنّتها، وانضمت إليها على بناء إطار قانوني ومؤسسي يضمن حماية جميع الأشخاص دون تمييز من هذه الجرائم ويساعد الضحايا.

وأضافت التويجري، أن تجديد الاتفاقية يأتي في إطار جهود المملكة المستمرة لمتابعة المشاريع والمبادرات المتعلقة بمكافحة ومنع هذه الجرائم وتطوير القدرات الوطنية لمكافحتها.

ومن جهته رحّب القاضي حاتم علي، الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بالاتفاقية، وأكد أن الاتفاقية تهدف إلى البناء على التعاون القائم في مكافحة ومنع هذه الجرائم وطنيًا وإقليميًا ودوليًا.

اقرأ أيضًا في أخبار السعودية اليوم:
الشؤون الإسلامية تعلن رصدها 2526 تعديًا على خدمات الكهرباء والماء في مساجد المملكة
البنك المركزي السعودي .. يٌعلن عن سعر الدولار اليوم مقابل الريال 3 يناير 2023

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *