التخطي إلى المحتوى

اشتعلت أزمة إثيوبيا وإقليم تيغراي مجددًا، بعد توعد رئيس الوزراء آبي أحمد، اليوم الثلاثاء، حكومة الإقليم المتمردة شمال البلاد، مؤكدًا بأن العملية العسكرية النهائية والحاسمة ستنطلق في الأيام المقبلة، مشددًا عبر منشور رسمي على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، على أن مهلة الثلاثة أيام الممنوحة لقادة تلك المنطقة والقوات الخاصة قد انتهت اليوم، في الوقت الذي أعلنت فيه حكومته رفع حالة الطوارئ القصوى، ورفع درجات الاستنفار داخل قوات الجيش الوطني الإثيوبي.

إثيوبيا: تنفيذ ضربات من الدفاع الوطني

كما أشار رئيس وزراء إثيوبيا، إلى أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية نفذت ضربات جوية بالغة الدقة خارج ميكيلي عاصمة تيغراي، وسط صراع مستمر منذ قرابة أسبوعين، نافيًا أن تكون هناك مفاوضات بين أديس أبابا وقادة الإقليم في أوغندا،مؤكدًا بأن المزاعم التي أطلقتها العديد من المنافذ الإخبارية بأن مسؤولين إثيوبيين سيشاركون في محادثات الوساطة مع جبهة تحرير شعب تيغراي في أوغندا غير دقيقة، في الوقت الذي تواصلت فيه عمليات القذف من الجانبين وسط سقوط قتلى وجرحى كُثر، مع تعرض المنطقة لموجات جفاف ونقص كبير في الغذاء والخدمات.

تصريحات رئاسة إثيوبيا عن سد النهضة
تصريحات رئاسة إثيوبيا

إنهاء مدة تسليم الأسلحة

كما أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، إن مهلة مدتها 3 أيام لاستسلام قوات تيغراي الخاصة والميليشيات المتحالفة معها قد انتهت، وبالتالي وبعد انتهاء هذه المهلة، سيتم تنفيذ الإجراء الحاسم الأخير لإنفاذ القانون في الأيام المقبلة.

يهمك أيضًا:
علامات مؤيدة للرئيس السابق ترامب في سماء أستراليا تُثير جدل كبير
مع تواجد لقاحان فعالان تصريح متشائم من رئيس منظمة الصحة العالمية
في ظل ولاية بايدن قرار أمريكي قد يغير الكثير من الأمور حول العالم

كانت اشتباكات عنيفة قد إندلعت في إثيوبيا في يوليو الماضي، سقط على إثرها قرابة 240 قتيلا في أعمال العنف والاحتجاجات، عندما اشتعلت اشتباكات عرقية على خلفية مقتل المغني الشعبي هاشالو هونديسا، الذي يعتبره الكثير من أفراد إثنية الأورومو”التي ينتمي إليها آبي صوتا معاناتهم من التهميش، ومن وقتها وتتواصل الأحداث الدموية التي انتقلت إلى أكثر من مكان ولم تنطفئ شرارتها بعد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *